إنستغرام يختبر إخفاء عدد الإعجابات ضمن تصميم تجريبي جديد

ظهر مؤخراً تصميم جديد يعمل عليه تطبيق إنستغرام وتختبر فيه الشركة إخفاء عدد الإعجابات على المنشورات عن المتابعين، أي لن يظهر لك عدد الأشخاص الذين قاموا بالإعجاب بمنشور ما عند زيارته.

 

من جانبها علّقت إنستغرام على ميزة إخفاء عدد الإعجابات الجديدة قائلةً “نريد من متابعيك التركيز على ما تشاركه، وليس عدد مرات الإعجاب بمشاركاتك. خلال هذا الاختبار، الشخص الذي ينشر المحتوى فقط هو من سيظهر له إجمالي عدد الإعجابات التي يحصل عليها المنشور”.

 

بالطبع هو تغيير طفيف على التصميم، ولكن هذا التغيير الطفيف له تأثير كبير جداً على المستخدمين.

 

إخفاء عدد الإعجابات

 

فالكثير من الحسابات الموجودة على إنستغرام تبحث فقط عن الأرقام، كم عدد المُتابعين للحساب، وكم عدد الإعجابات (اللايكات) على كل منشور، وخلافه من الأرقام التي حولّت الشبكات الاجتماعية مثل إنستغرام إلى مكان لتحقيق مجد زائف عن طريق أكبر رقم ممكن.

 

شخصياً، أؤيد تنفيذ هذا التغيير الجديد، خاصةً وأنّ إخفاء عدد الإعجابات سوف يساعد في التقليل من عقلية القطيع لدى المستخدمين، فكثير منهم يضغطون على زر الإعجاب فقط لأنّ المنشور حصل بالفعل على عدد كبير منه.

 

كما يساعد هذا التغيير على خفض الشعور بالمنافسة على تطبيق مشاركة الصور الشهير، نظراً لأنّ المستخدمين سوف يتوقفون عن مقارنة عدد الإعجابات مع غيرهم، ويشجّع منشئوا المحتوى والمبدعين على نشر محتوى أصلي فعلاً وذو فكرة، بدلاً من محاولة الحصول على أكبر عدد من المعجبين بغض النظر عن جودة المحتوى.

 

التغيير الجديد تم رصده بواسطة خبيرة الهندسة العكسية “جين مانشون وونغ” وفقاً لتقرير تك كرانش، وهي التي اكتشفت سابقاً العديد من مميزات إنستغرام قبل تأكيدها أو إطلاقها رسمياً.

 

 

كما يبدو من المنشور الظاهر بالأعلى، تم إخفاء عدد اللايكات وتم استبداله بعبارة “أُعجب به ’فلان’ وآخرون”. لكن المُستخدم الذي نشر الصورة نفسه سوف يظهر له عدد المعجبين بها.

 

هناك أمر آخر أيضاً يمكن أن تساعد به الميزة الجديدة، وهو شراء اللايكات على الشبكات الاجتماعية، فهذا القطاع الكبير من الأعمال سوف يتضرر كثيراً جراء التحديث الجديد، فلن يهتم المستخدمون بالحصول على عدد كبير من الإعجابات مادامت لن تظهر في النهاية.

 

بشكل عام، تهدف إنستغرام إلى أنّ يساعد التغيير الجديد في تحسين جودة المحتوى على منصتها الاجتماعية.