/*DFP Ads Start*/ /*DFP Ads End*/

أمازون تستحوذ على شركة إيرو الرائدة في مجال أجهزة التوجيه اللاسلكية  

شركة إيرو

أكدت شركة أمازون في بيان صحفي لها البارحة أنها ستستحوذ على شركة إيرو Eero المهتمة بمجال الشبكات اللاسلكية.

 

تعد هذه الصفقة أحدث مؤشر لها على الجهود الموسعة التي تبذلها أمازون للسيطرة على توفير الأتمتة الإلكترونية المنزلية الحديثة وأتمتة الروتينيات الأخرى، بالإضافة إلى مجموعة من مكبرات الصوت الذكية وكاميرات وأجراس الأبواب المتصلة بالإنترنت.

 

لم تكشف شركة أمازون عن الشروط المالية للصفقة رغم أنها قالت أن الصفقة تخضع لشروط الإغلاق المعتادة، وكانت آخر قيمة للشركة قد بلغت 215 مليون دولار أمريكي في جولة تمويل من الفئة D عام 2017 وفقًا لشركة بيتش بوك، وهي شركة مدعومة من قبل الشركات كوالكوم وشاستا فنتشرز.

 

كانت الشركة البالغة من العمر 5 سنوات واحدة من رواد الشبكات المتداخلة، فبدلًا من الاعتماد على جهاز توجيه “راوتر” لاسلكي واحد لتغطية المنزل او المكتب بالكامل، توفر شركة إيرو للعملاء العديد من أجهزة التوجيه الأصغر، وتستطيع الأجهزة تغطية منطقة بمقدار 1000 قدم مربع بالشبكات اللاسلكية مع ضمان وجود إشارات قوية في جميع أرجاء المنطقة.

 

يقول ديف ليمب، نائب رئيس أجهزة وخدمات أمازون في بيان له أن أمازون قد أعجبت بفريق إيرو بشكل مذهل وبسرعة ابتكارهم لحلول الشبكات الاسلكية التي تضمن عملية اتصال دائمة ولديهم رؤية مشتركة مع أمازون في أتمتة الخدمات المنزلية وتسهيلها.

 

يُباع أحد أجهزة التوجيه “الراوتر” الخاص بشركة إيرو بقيمة 199 دولارًا، وتقدم شركة إيرو خدمة الأمن الإلكتروني مقابل 99 دولارًا سنويًا وتتيخ الخدمة للعملاء الوصول إلى أدوات مميزة لإدارة كلمات المرور وتصفح الإنترنت بأمان وبعض الامتيازات الأخرى.

 

أكد كذلك المتخدث باسم شركة أمازون أن شركة إيرو ستواصل دعم أجهزة التوجيه بعد عملية الاستحواذ كما كان من قبل، وتقول الشركة أنها لا تعتزم تتبع استخدام العملاء للويب عبر أجهزة التوجيه.

 

تتناسب عملية الاستحواذ هذه مع خطة أمازون الكبيرة بتوافر مكبرات الصوت اللاسلكية وانضمامها إلى خدمات رينج وبلينك التي استحوذت عليهما الشركة مؤخرًا فإن ذلك سيقدم مجموعة واسعة من معدات الحماية المنزلية اللاسلكية.

 

الجدير بالذكر أن شركة إيرو قد واجهت اضطرابات في يناير من عام 2018 والتي قامت على إثرها بتسريح 30 موظفًا والذي مثل حوالي 20% من قوتها العاملة آنذاك، لكنها استطاعت الصمود لتنضم إلى أحضان شركة أمازون