أمازون تبني مستودعات مخصصة للبضائع الخطرة

كشفت تقارير صحافية مؤخرًا عن نية أمازون بناء مستودعات مخصصة للبضائع الخطرة بحيث يمكن تخزينها دون القلق من خطورتها، على أن يتم تصميم وبناء أول واحد من هذه المستودعات ليفتتح أبوابه هذا الصيف.

 

ويأتي هذا القرار بعد الحادث الذي جرى نهاية العام الماضي، حيث تسبب انفجار عبوة “طارد الدببة” إلى إصابة 24 عامل من عمّال مستودع أمازون، وذهابهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

مستودعات مخصصة للبضائع الخطرة

 

بعد الحادث أزالت سامسونج الآلاف من عبوات “طارد الدببة” و “رش الفلفل” من 30 مركز بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم قامت الشركة بإغلاق العبوة بإحكام للمساعدة في منع التسريبات المستقبلية، وفقًا لتصريحات الشركة لموقع Wired.

 

وأكّدت أمازون على أنّها باتت تتعامل مع هذا النوع من المنتجات بعناية أكبر، وأنّ البشر فقط هم الذين سيتعاملون مع هذه المنتجات، وليس الروبوتات.

 

كما أضافت أمازون معايير جديدة للمُصنّعين بخصوص التعبئة والتغليف، وأصبحت هناك مناطق مُحددة داخل بض مستودعات أمازون لحفظ هذا النوع من المنتجات، حيث زادت الشركة من معايير الأمان والسلامة في هذه المناطق، بما في ذلك الجدران المقاومة للحريق.

 

اقرأ أيضًا: 8 حقائق لم تعرفها عن أمازون

 

تجدر الإشارة إلى أنّ أمازون كانت تعمل بالفعل على هذا النوع من المستودعات ومعايير الأمان الخاصة بها قبل الحادث الذي جرى نهاية العام الماضي، خصوصًا مع وجود حوادث أخرى أقل ضررًا قبل حادث ديسمبر.

 

حيث أجرت الشركة بعض التغييرات على موقع اختبار مساحته 80 ألف قدم مربع في فرجينيا لجعله أكثر ملائمة للعناصر الخطرة.

 

ومن المُقرر افتتاح أول ثلاثة مستودعات جديدة مُخصصة لهذه المنتجات في ولاية ميسيسيبي خلال الأشهر القليلة القادمة، وتبلغ مساحتها 500 ألف قدم مربع، أي أصغر بكثير من المراكز التقليدية في أمازون.

 

المستودعات الجديدة سوف تشمل مناطق تخزين مخصصة للبضائع القابلة للاشتعال، والمؤكسدات، والأنظمة ذات الرش الخاص.

 

كما ستعمل أمازون على تدريب الموظفين على كيفية التعامل مع التسريبات، بينما سيتم التعامل مع عمليات التسليم من هذه المستودعات على الأرض، وليس باستخدام الطائرات.

 

بالتالي، قد تستغرق هذه المنتجات الخطرة وقتًا أطول للوصول إلى المستخدمين، وقد تجعل من الصعب على أمازون تحقيق هدف التسليم في يوم واحد ضمن خدمة برايم.

 

ولكن في جميع الأحوال، أن تتأخر المنتجات ولا تُشكّل خطرًا على الموظفين أفضل بكثير من وصولها بسرعة مع تواجد الخطر.