أسهم مارك زوكربيرج: توقف عن بيعها كي يُحكم سيطرته على فيسبوك

أسهم مارك زوكربيرج

توقف الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، مارك زوكربيرج عن بيع أسهمه في شركته التي أسسها وذلك وفقًا لتقرير صدر عن صحيفة بلومبرج مؤخرًا.

 

أكد مارك زوكربيرج الذي يبلغ من العمر 34 عامًا في سبتمبر من عام 2017 أنه سيبدأ تفريغ ما بين 35 إلى 75 مليون سهمًا على مدار الـ 18 شهر القادم وذلك للمساعدة في تمويل مساعديه ومجهودات زوجته الخيرية، ومنذ أن تعهد بذلك فقد باع ما يقرب من 30.4 مليون سهمًا وذلك بقيمة بلغت حوالي 5.6 مليار دولار، لكن في تقرير بلومبرج لم يُباع أي سهم من أسهم مارك زوكربيرج خلال الربع الرابع من عام 2018 الذي غادرنا منذ أيام.

 

خلال موسم العطلات، انخفض سعر سهم فيسبوك بنسبة 20% ورفضيي المتحدث بإسم شركة فيسبوك التعليق على ذلك، وذكرت بلومبرج أن أسهم مارك زوكربيرج كانت في خطة تداول 10b5-1 والتي يُمكن من خلالها تحديد حدود السعر والحجم.

 

اقرأ أيضًا >> مارك زوكربرج لن يتنحى عن منصبه كرئيسًا لمجلس إدارة فيسبوك!

 

من المحتمل أن يكون قرار وقف بيع أسهمه مؤخرًا بسبب الصعوبات التي تعرضت لها الشركة في العام الماضي والتي مسّت بخصوصية المستخدمين بشكل كبير، وهذا يدع مجال التخمين يرجح فكرة حماية سيطرته الكبيرة على الشركة.

 

في عام 2017، قبل أيام من مقابلته مع حملة الأسهم، وضع زوكربرج خططًا في هيكلة أسهم فيسبوك والتي تحمي كيانه داخل الشركة وتُحكم سيطرتها عليها حتى لو باع 99% من أسهمه لأسباب خيرية.

 

وكتب مارك زوكربرج على صفحته في فيسبوك في ذلك الوقت أن إعادة التصنيف للأسهم كان أفضل طريقة للحفاظ على هيمنة زوكربرج على الشركة وفي الحقيقة كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لذلك.

 

اقرأ أيضًا >> هل يتنحى مارك زوكربرج من رئاسة مجلس إدارة فيسبوك؟

 

على الرغم من أن أداء فيسبوك كان جيدًا للغاية في ذلك الوقت، إلا أن زوكربرج يعتقد أنه يستطيع الاستمرار في تفريغ أسهمه لسنوات عديدة والحفاظ على الطاقة دون الحاجة إلى تجديد أي هياكل داخلية.

 

كتب كذلك على صفحته أنه على مدار العام ونصف العام الماضي، كان أداء أعمال فيسبوك جيدة ونمت قيمة الأسهم إلى نقطة تؤهله إلى تمويل أعمالها الخيرية بالكامل والاحتفاظ بالتحكم في التصويت لمدة 20 عامًا أو أكثر.

 

بالنظر إلى تداول فيسبوك يوم الثلاثاء الماضي فقد انحدرت قيمة الأسهم إلى 132 للسهم الواحد وذلك بانخفاض عن مستوى 218 دولارًا في يوليو الماضي، فإلى أي حالة ستؤول الأمور داخل الشركة.