أرقام ابل الربع الأول 2020: إيرادات تصل إلى 91.8 مليار دولار

أعلنت ابل بالأمس عن أرقام الربع الأول 2020 المالية، والذي يُعد الربع الأخير من السنة المالية السابقة 2019، في هذا الربع حققت ابل إيرادات تصل إلى 91.8 مليار دولار، بينما وصل صافي الأرباح إلى 22.2 مليار دولار أميركي، أو ما يُقدّر بحوالي 4.99 دولار لكل سهم.

 

ويُعد هذا الربع المالي هو الأفضل بالنسبة للشركة على الإطلاق، وبالمقارنة مع نفس الربع من العام الماضي، نجد أن الأخير حققت فيه ابل إيرادات تصل إلى 84.3 مليار دولار، وصافي أرباح 20.0 مليار دولار، أو ما يصل إلى 4.18 دولار للسهم الواحد.

 

أرقام ابل الربع الأول 2020

 

في هذا الربع الأخير من السنة المالية 2019، بلغ هامش الربح الإجمالي 38.4 في المائة، مقارنةً بنسبة 38 في المائة في نفس الفترة من العام الماضي، وبلغت نسبة المبيعات العالمية من إجمالي المبيعات حوالي 61 في المائة، وأعلنت ابل أيضًا عن توزيعات أرباح قادمة بقيمة 0.77 دولار أميركي للسهم الواحد، على أن يتم دفعها في الثالث عشر من فبراير القادم.

 

وقال تيم كوك، الرئيس التنفيذي في شركة ابل: “نحن سعداء بالإبلاغ عن أعلى إيرادات ابل فصلية على الإطلاق، مدفوعةً بالطلب القوي على جهازي ايفون 11 وايفون 11 برو، وتحطيم أرقام قياسية للخدمات والأجهزة القابلة للارتداء”.

 

وأضاف “خلال ربع العُطلات، نمت قاعدة أجهزتنا في كل قسم من قطاعاتنا الجغرافية ووصلت الآن إلى أكثر من 1.5 مليار جهاز، ونحن نعتبر هذا شهادة قوية على رضا عملائنا ومشاركتهم وولائهم، ودافعًا كبيرًا للنمو في جميع المجالات”.

 

أرقام ابل الربع الأول 2020: إيرادات تصل إلى 91.8 مليار دولار1

 

هذا وتتوقع الشركة الأميركية العملاقة تحقيق ما يتراوح بين 63 إلى 67 مليار دولار من الإيرادات في الربع المالي القادم، مع هامش ربح يتراوح بين 38 و38 في المائة.

 

في نفس الإطار، ارتفع سهم ابل بنسبة 2 في المائة في ما بعد ساعات التداول، بفضل إصدار الشركة تقريرها المالي الناجح الأخير، وذلك بعد زيادة سابقة بنسبة 3 في المائة أثناء التداول بالأمس.

 

أرباح الايفون

 

بلغت إيرادات الشركة من مبيعات الايفون فقط ما يُقارب 56 مليار دولار أميركي، ليكون بذلك ثاني أفضل ربع مالي من حيث الإيرادات للهاتف الذكي، حيث حققت الشركة 61.6 مليار دولار من مبيعات الايفون في نفس الفترة قبل عامين.

 

لكن النمو في إيرادات الخدمات والأجهزة القابلة للارتداء – نعني هنا ساعة ابل الذكية – ساهم في تذليل هذا الفارق.