أحدث ميزة في شبكة تويتر تشعل النار بين مستخدمي أندرويد وiOS

 

أضافت شبكة تويتر الاجتماعية ميزة جديدة لمستخدمي الموقع وهي عرض مصدر التغريدة في تفاصيل التغريدات المنشورة عبر المنصة، وهي تحديد ما إذا كان مغردًا من حاسوب أو عبر هاتف محمول وإذا كان التصفح من خلال الهواتف الذكية فغنه يعرض لك مصدرالتغريدة حسب الفئة التي ينتمي إليها هاتفك هما أيفون وأندرويد أو أي طرف ثالث.

 

 

أطلقت هذه الميزة الجديدة في وقت سابق من الشهر الحالي على بعض المستخدمين، وقد كانت هذه الميزة من ضمن مميزات تطبيق TweetDeck وكان لها صدى كبير وردود فعل مختلفة بعد تغريدة المدير التنفيذي لتويتر جاك دورسي.

 

 

هناك العديد من المستخدمين الذين رحبوا بهذه الميزة والتفاصيل الجديدة في تغريداتهم، وهي التفريق مثلًا عن تغريداتهم من خلال هاتف ذكي أو تطبيق ما، لكن يعتقد الكثير أن هذه الميزة ليست ضرورية لأنها ستأجج نار العنصرية بين مستخدمي هواتف iOS وعشاق أندرويد.

 

من المثير للاهتمام، أن ذكر المصدر في التغريدات ليس بشيء جديد، فقد كانت موجودة قبل ست سنوات لكن لسبب ما تم إزالتها ولكنها عادت من جديد لتقسيم فئات المستخدمين من خلال أجهزتهم والتركيز أكثر على خدمة القراءة ودفع المستخدمين إلى التطبيقات الرسمية الخاصة بتويتر مع مختلف المنصات وهذا قد يزيد من الوصول الإعلاني الصحيح للمستخدمين.

 

بالعودة إلى عام 2012، كانت شبكة تويتر مسيطرة على كتلة تطبيقات الطرف الثالث والتي كانت شائعة لدى المستخدمين من أجل تركيز الإعلانات على نفسها وعلى مواردها المالية، وذلك قبل طرحها للاكتتاب العام، ومنذ طرح IPO لتويتر عام 2013 تم ترحيل معظم المستخدمين إلى تطبيقاتهم الخاصة، وأصبح الآن هناك تطبيقات طرف ثالث قليلة جدًا، ولا تزال هذه النقطة مؤلمة للعديد من المستخدمين نظرًا لأن التطبيقات المستقلة كانت أفضل بطريقة تقليدية ومهام أكثر.

 

 

رغم التقدم المُحرز من قبل مناصري نظام أندرويد مثل شركات سامسونج وهواوي وأحدث لاعبي الساحة وهو شاومي وأوبو، لا تزال العلامة التجارية أيفون لها اسمها أمام هاوتف أندرويد جميعًا، وهذا ما وصفه بعض مستخدمي أندرويد بأنه فضيحة لهم