بعد انخفاض مبيعات أيفون . . . أبل تدعم خدمة تلفاز أبل على أجهزة سامسونج

57

خدمة تلفاز أبل

استطاعت شركة أبل أن تفجر إعلانًا رائعًا في مجال التقنيات الاستهلاكية والتي تعتبر من الصفقات الكبيرة للصحفيين والمحللين في المجال التقني ولن يسمع بها الأشخاص العاديين أو يهتموا كذلك، فقد قامت الشركة بتقديم تلفاز أبل كخدمة وهي خطوة جريئة تساعدها على النهوض أكثر على المدى القريب وعلى المدى البعيد كذلك.

 

اهتمت شركة أبل بجهاز تلفاز أبل الذي يستهدف الكثير من المستخدمين بتغيير درجة الاستمتاع في غرف المعيشة، وذلك بعد أن لاحظت تزايد في حصة المنصات الأخرى المنافسة مثل روكو وجوجل وأمازون في مجال البث المرئي، وكان عليها أن تفكر في بيع أكبر قدر من الخدمات، ونعتقد أنها الخطة البديلة لمكافحة انخفاض مبيعات أيفون بداية من العام الماضي.

 

في المستقبل القريب، فإن إعلان شركة سامسونج -الذي من المرجح أن يتم تعميمه على الكثير من مصنعي الأجهزة الأخرى- قد يُساعد شركة أبل في توليد بضعة ملايين من الدولارات، فهناك عدد لا بأس به سيتحمس لفكرة الاستمتاع بالخدمة بعيدًا عن أجهزة أبل.

 

إذا تمكن المستخدمون من مشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية التي اشتروها أو قاموا باستئجارها على خدمة آيتيونز على منصات أخرى مثل شاشات تلفاز سامسونج وبدون استخدام أبل بوكس، فربما يُشجعك ذلك على شراء أو استئجار المزيد من الأفلام والبرامج التلفزيونية من أبل في المستقبل.

 

اقرأ أيضًا >> فعاليات معرض CES 2019: لافتة إعلانية من أبل تسخر من منافسيها بذكاء

 

لكن نعتقد أن شراء البرامج التلفزيونية أو استئجارها ليس مستقبلًا لمجال الترفيه المنزلي وذلك بالنظر إلى خدمة مثل نتلفيكس التي نجحت في بيع اشتراكات في خدمة البث المرئية الخاصة بها، فربما هذه الخطوة تكون الأولى نحو تحقيق أرباح من الاشتراكات كما هو متوقع من أبل، فهي لم تفعل هذه الميزة بعد، وإن تم ذلك فنتوقع أرباحًا كبيرة جدًا قد تعوض الفاقد في مبيعات هواتف أيفون مستقبلًا.

 

على الرغم من بساطة فكرة استخدام خدمة تلفاز أبل في أجهزة المنافسين إلا أنها شيئًا جديدًا وهامًا لشركة أبل بالنظر إلى خطواتها الصارمة تجاه أجهزة أو خدمات الشركات الأخرى،  فالكثير من المحللين وخبراء التقنية الآن ينظرون إليها على أنها ترجمة رسالة واضحة بأنها تسعى لأن تكون شركة خدمات وليس أجهزة، فأبل لا تسعى لكسب المال من الخدمات الموجهة إلى أصحاب أجهزة أبل وفقط بل تريد كسب المال أيضًا من مستخدمي الأجهزة الخاصة بشركات أخرى ويستخدمون نفس الخدمة.

 

لسنوات، كانت سياسات شركة أبل صارمة في استراتيجية الإغلاق على خدماتها لأجهزتها وفقط، فالخدمات التي قدمتها أبل من قبل كانت تعمل بشكل جيد مع جميع أجهزة شركة أبل المصرح لها العمل عليها، لكنها الأن تريد تثبيت قاعدة إيرادات وأرباح أخرى عن طريق تقديم خدمات لمستخدمي أجهزة الشركات الأخرى ولربما تفعل خدمات أخرى مثل سيري أو موسيقى أبل بنفس هذه الطريقة في المستقبل.

 

خدمة تلفاز أبل

المزيد من المواضيع التقنية