آبل تُخطط لتقييد وصول تطبيقات التراسل إلى بيانات iOS الخلفية

حسب تقرير جديد من The Information، تُخطط آبل لتقييد وصول تطبيقات التراسل إلى بيانات iOS الخلفية، ما يعني تقييد تنفيذ التطبيقات لوظيفة الاتصال الصوتي عبر الإنترنت، والتي قد تسمح حاليًا للتطبيقات بجمع البيانات أثناء التشغيل في الخلفية.

 

هذا وتنوي الشركة الأمريكية أن يتم استخدام الوصول إلى بيانات الخلفية في مكالمات VoIP فقط في المستقبل.

 

آبل تُخطط لتقييد وصول تطبيقات التراسل

 

قد يكون لهذا التغيير تأثير كبير على تطبيقات التراسل مثل واتساب، وفيس بوك ماسنجر، حيث يستخدم كلاهما أداة مطوري آبل المعنية كنوع من الحلول البديلة لقيود iOS، بحيث يمكن للتطبيق تشغيل بعض المميزات في الخلفية أثناء عدم استخدامه.

 

على سبيل المثال، يستخدم تطبيق واتساب تقنية مكالمات VoIP الحالية لتنفيذ التشفير من طرف إلى طرف، وفقًا لتقرير The Information. وتفيد المعلومات الواردة أن كلًا من سناب شات وWeChat اعتمدا أيضًا على تقنية VoIP الحالية في أغراض تتجاوز المكالمات الصوتية.

 

يُعد هذا التغيير – أعلنت عنه آبل في هدوء أثناء مؤتمر المطورين 2019 – جزء من التوجه المستمر نحو خصوصية آبل، ويمثل ضربة أخرى في نزاع الشركة المستمر مع فيس بوك، والخدمات الأخرى التي تعتمد على جمع البيانات لكسب المال.

 

من جانب آخر، تزعم شركة فيس بوك أنّها لم تستخدم واجهة برمجة التطبيقات المعنية لجمع البيانات، وصرّح المتحدث باسم الشركة “لنكون واضحين، نحن نستخدم PushKit VoIP API لتقديم تجربة تراسل خاصة على مستوى عالمي، وليس لغرض جمع البيانات” في حديث مع The Information.

 

بغض النظر عن هذه التصريحات، تضع آبل نفسها حاليًا كشركة تُركّز على الخصوصية في المقام الأول وهي على استعداد لاستهداف الممارسات التي تعتبرها غير أخلاقية، حتى لو كان ذلك يعني زيادة الخلافات مع الخصوم في وادي السليكون، مثل فيس بوك.

 

مثلًا، سوف يحتوي تحديث iOS 13 على ميزة جديدة تسمح للمستخدمين بتسجيل الدخول بواسطة آبل، بحيث يمكن للمستخدم تسجيل الدخول إلى التطبيقات والخدمات دون الكشف عن عنوان البريد الإلكتروني، هي ميزة منافسة بشكل مباشر لخدمة التسجيل بواسطة فيس بوك التي تنتشر عبر شبكة الإنترنت، وتسمح للشبكة الاجتماعية بجمع معلومات عن الجهات الخارجية التي يدخلها المستخدمين.

 

وحسب التقرير، فإنّ آبل منحت المطورين مهلة حتى أبريل 2020 لتحديث أي تطبيقات تستخدم واجهة برمجة التطبيقات PushKit VoIP للتوافق مع القيود الجديدة من آبل.

 

المزيد حول تطبيقات التراسل: