فعالية إنديفر الأردن واستراتيجي& الشرق الأوسط تستعرض تحديات تسريع نمو الشركات

171

تقرير صحفي

 

عقدت إنديفر الأردن بالتعاون المشترك مع شركة الاستشارات الإدارية استراتيجي& الشرق الأوسط (بوز أند كومباني سابقاً)، إحدى الشركات التابعة لشبكة بي دبليو سي، يوم الأحد 8 تموز، في فندق الشيراتون عمان، فعالية تناولت تحديات النمو التي تواجهها الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وركزت الفعالية بشكل خاص على الأردن، وحوار حول بناء بيئة ريادية واستثمارية داعمة.

 

وفي كلمته الترحيبية للحضور قال وليد تحبسم، رئيس مجلس إدارة إنديفر الأردن “نأمل من خلال هذا العرض والنقاش أن يُطلق حوار وطني حول أهمية تسريع نمو الشركات نظراً لأثر ذلك على خلق فرص عمل نوعية وتحقيق مستويات مرتفعة للاجور، وبالتالي التأثير على النمو الاقتصادي بشكل مستدام.”

 

وبدأت الفعالية بعرض مشترك قدمته أليس خلاط، مديرة مركز الفكر، المؤسسة الفكرية الرائدة في شركة استراتيجي& الشرق الأوسط، وميليسا رزق، عضو في مركز الفكر، حول البيئة الريادية والاستثمارية في المنطقة والتحديات المتعلقة بمسارعة نمو الشركات.

 

قالت خلاط: “تطورت البيئة الريادية بشكل ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط في آخر 15 سنة، فقد زادت الحكومات من تركيزها على البرامج والسياسات الريادية. ولكن بيئة الشركات المتسارعة النمو، والتي هي شركات صغيرة ومتوسطة الحجم لها القابلية على خلق أثر اقتصادي كبير، لا تزال غير متطورة. وتحديداً، تحتاج الشركات الأردنية المتسارعة النمو إلى الوصول إلى العملاء والأسواق، والتمويل، وبيئة تشريعية ناظمة للأعمال بشكل متوقع”.

 

وتبع العرض جلسة نقاشية أدارتها ريم القسوس، المدير التنفيذي لإنديفر الأردن، جمعت كل من عطوفة الدكتور محمد الجعفري، المدير العام للشركة الأردنية لضمان القروض، ونشأت المصري، مؤسس وشريك في مجموعة فرسان، ونديم كيالي محام شريك في شركة السند للقانون بالتعاون مع افرشيدس سثرلاند، ورياديي إنديفر يوسف شمعون، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لشركة ZenHR Solutions، الشركة الحاضنة لشركة أخطبوط، ويوسف وادي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نستروم للتكنولوجيا الزراعية.

 

ناقشت الجلسة عدد من التحديات الخارجية مثل شكل الوصول إلى التمويل في الأردن في المستقبل، والأولويات التنظيمية والتشريعية الواجب معالجتها لتسهيل تأسيس وعمل الشركات وبالتالي تسريع نموها. و تطرقت الجلسة إلى التحديات المتعلقة بمحدودية الوصول إلى الكفاءات الفنية والادارية المتطورة وتكاليف اجراءات التوظيف وانهاء الخدمات، إضافة إلى التحديات الداخلية مثل الحاكمية والادارة المالية وإدارة الموارد البشرية.

 

أشارت الجلسة كذلك إلى أهمية وجود جهة واحدة تقود حركة النمو وتوسع الشركات الريادية في الأردن، وأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدفع عجلة هذه الأجندة.

 

وحضر الجلسة ممثلين عن جهات حكومية وجهات مانحة ومؤسسات دولية ناشطة في موضوع دعم هذه الفئة من الشركات، بالاضافة إلى عدد من المستثمرين والممولين والمؤسسات القطاعية، ونخبة من رواد الأعمال ولاعبين أساسيين في البيئة الريادية والإستثمارية في الأردن.