شركة بولسك الأمنية تتقدم باقتراح لجعل دبي أذكى المدن في العالم باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي

370

خبر صحفي

خلال مشاركتها في فعاليات معرض مدن المستقبل
شركة بولسك الأمنية تتقدم باقتراح لجعل دبي أذكى المدن في العالم باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي

عرضت شركة ’بولسك‘ (Polsec) الأمنية أمام الوفود المشاركة في فعاليات “معرض مدن المستقبل” كاميرا فائقة التطور ستسهم في دعم مساعي دبي الرامية لأن تصبح من أذكى المدن على مستوى العالم، وذلك خلال فعاليات المعرض الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي. وتستند الكاميرا الجديدة إلى أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الاستشعار التي تتيح إمكانية التقاط الروائح ورؤية وسماع إمكانية وقوع أية مشكلات.

 

وتستعين هذه التكنولوجيا المتطورة والقابلة للتعديل من ’بولسك‘ – التي تتخذ من البرازيل مقراً لها – بوحدات استشعار بالغة الدقة والصغر يتم تركيبها وتوزيعها ضمن الأماكن العامة. ويتم استخدام هذه التقنية المتطورة اليوم في عددٍ من المواقع داخل البرازيل، كما تقوم الهند حالياً باختبارها في كلٍّ من مومباي ودلهي وأغرة.

ويمكن لتقنيات قياس السلوك الحيوي من ’بولسك‘ تحديد وتتبع الأشخاص الملثَّمين بالكامل من خلال أسلوبهم في المشي، فضلاً عن إمكانية استخدامها لتحديد السلوكيات البشرية غير الاعتيادية. فعلى سبيل المثال، تستطيع أجهزة الاستشعار المتحركة الاضطلاع بمهام تشمل مراقبة وتعلّم كيفية عبور حشود كبيرة من الناس للشارع يومياً خلال ساعة معينة من النهار، وذلك بهدف الكشف والإبلاغ فيما إذا طرأت زيادة كبيرة على هذه الحشود بشكل مفاجئ. كما يمكن استخدامها أيضاً للكشف والإبلاغ عن حالات المرور غير الاعتيادية، بما في ذلك مخالفات ركن السيارات.

 

وتضم تكنولوجيا ’بولسك‘ كذلك مستشعرات “الأذن الحيوية” الخاصة بالتعرف على الصوت والتي يمكن برمجتها لسماع والتقاط كلمات معينة مثل “النجدة” أو “الشرطة”، والإبلاغ عنها بشكل مباشر. علاوة على ذلك، تتيح هذه المستشعرات إمكانية الاستماع إلى أصوات الأشخاص وتحديدها بدقة، فضلاً عن إمكانية البحث عن سمات محددة للأشخاص المجهولين مثل الجنس والانتماء العرقي، بما في ذلك تحديد اللهجات واللكنات.

 

من ناحية أخرى، تمتاز أجهزة استشعار الرائحة باستخداماتها المتنوعة مثل القدرة على مراقبة تلوث الهواء بفعالية عالية، أو تحديد عوامل الخطورة الأخرى على البيئة ضمن مناطق ومساحات واسعة.

 

ويمكن لعدسات ’آيريس‘ بزاوية 360 درجة من ’بولسك‘ تنظيف نفسها من الغبار على نحو يماثل إغماض العين البشرية، حيث تكتسب هذه الميزة أهمية خاصة في الأجواء الصحراوية. أما من الناحية البيئية، فمن الممكن استخدام هذه “العيون الرقمية” للكشف عن وجود الأشخاص ضمن نطاق تغطيتها، وزيادة أو تقليل مستويات الإضاءة بحسب الحاجة، مما يسهم في ترشيد الطاقة وزيادة صلاحية عمل مصابيح الإضاءة.

 

وفي معرض توضيحه أسباب اختيار الشركة لدبي بوصفها المدينة المثلى لاستخدام هذه التقنية على نطاق واسع، قال ريناتو ويرنر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ’بولسك‘: “لطالما انصب تركيز حكومة دبي على تعزيز حضور المدينة إقليمياً عبر تطبيق أحدث تقنيات المدن الذكية. وانطلاقاً من المكانة العالمية المتميزة لدبي كإحدى المدن الرائدة في الكثير من المجالات الهندسية والتقنية، يشكل اعتماد هذه التكنولوجيا المتقدمة فرصة حقيقية بالنسبة إلى دبي لضمان عدم وقوع جرائم دون عقاب، فضلاً عن تعزيز حضور المدينة كواحدة من أذكى المدن وأكثرها أمناً بالرغم من زيادة توسعها وتنامي أعداد سكانها. كما تعتبر أنظمة المراقبة من أهم الاستثمارات في المدن، إذ من المرجح لحجم الإنفاق على التقنيات التي تسهم في دعم مبادرات المدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن يصل إلى 1.26 مليار دولار أمريكي في عام 2018، وذلك بحسب آخر إحصاءات ’مؤسسة البيانات الدولية‘. كما تشير توقعات ’الدليل نصف السنوي لإنفاق المدن الذكية حول العالم‘ الذي تصدره المؤسسة بأن تتحول كاميرات المراقبة الأمنية إلى إحدى مجالات الإنفاق الأوسع نطاقاً على مستوى المنطقة”.

 

ونوّه ويرنر إلى أن دبي تمتلك فرصة مهمة لأن تصبح من أوائل المدن الخالية من الجرائم، سواء داخل المناطق الرئيسية مثل المطارات وشبكات مترو الأنفاق، أو ضمن مختلف أرجاء المدينة من خلال تركيب أجهزة استشعار ذات تغطية شاملة، إلى جانب غرفة تحكم مركزية مزودة بقنوات اتصال ثابتة مع أجهزة الشرطة.

 

واختتم ويرنر حديثه بالقول: “اعتمد قادة دبي منذ ثمانينيات القرن الماضي منهجية طموحة ترمي لإضفاء طابع التميز على تصميم المدينة، والاستثمار المتواصل في مستقبلها المشرق انطلاقاً من رؤية تهدف إلى جعل دبي من أرقى المدن وأكثرها ذكاءً على مستوى العالم. وقد تم إحراز تقدم ملحوظ في تنفيذ ’خطة دبي 2021‘ والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للابتكار. ولا شك أن هذا هو الوقت الأمثل بالنسبة للمدينة لاعتماد هذه التكنولوجيا التي تشكل الخطوة التالية لضمان الوصول إلى أعلى مستويات السعادة ضمن مجتمع أكثر أمناً”.

 

وتعد ’بولسك‘، التي تأسست عام 1997، شركةً عالمية تتخذ من مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية مقراً لها. وتجري المؤسسة أبحاثاً في مجال تطوير وتصنيع وتوزيع معدات السلامة العامة، كما تندرج ضمن إطار مجموعة تضم أكثر من 700 موظف.