كيف تستفيد من شغفك في تحقيق النجاح؟

70

لا توجد شركة ناشئة تنجح من لا شيء بل إن نجاحها مبني على فكرة، على حلم وعلى شغف، لكن شغف رائد الأعمال لوحده ليس كافياً تماماً لبناء شركة ناجحة حيث يجب على هذا الشغف أن يكون بناءاً ومنتجاً.

 

وفي بعض الأحيان يمكن للرغبة والإرادة في السعي وراء حلمك مهما كانت العوائق في طريقك أن تحقق الفارق، وفي الوقع فقد أصبح مفهوم “اعمل ما تحب” قديماً بعض الشيء لكن بذل كل الجهود ووضع كل اهتمامك وطاقتك في مكان عملك لا يساعد شركتك على النمو وحسب بل إنه يطور صحتك ومدى إنتاجيتك في العمل.

 

ولذا فإن الجمع بين الشغف وبين الرؤية العميقة يساعد في ترتيب أولوياتك وأهدافك ويساهم في النهاية بتطوير شركتك وتحقيق أحلامك.

 

وفي الواقع فإنه لا يمكنك أن تكون شغفاً بأمر ما وأنت تعتقد أنه سيفشل ولذا فاجعل شغفك يرفع من إيمانك بقدرتك على النجاح، وإذا كنت تعتقد أن حلمك قابل للتحقيق فإنك ستتصرف نحو تحقيقه بشكل أفضل وأكثر فعالية، ولذا استخدم شغفك للحفاظ على أهدافك اليومية والشهرية والسنوية.

 

كما لا شك في أن الأعمال والمهام التي تحب أن تنفذها تصبح أكثر أهمية ولهذا السبب فإن الارتباط العاطفي بالمهمة التي تقوم بفعلها وبالفكرة التي تدعمها سيجعلك اكثر حماساً للرد على رسائل البريد الإلكتروني وإجراء مقابلات العمل والسهر لساعات طويلة من أجل حل مشكلة ما.

 

وإذا كانت شركتك الناشئة مهمة لك جداً وكنت تحبها وشغفاً لتطويرها فإن الاستيقاظ في الصباح الباكر لمقابلة المستثمرين لن يكون مشكلة أو أمراً مزعجاً بالنسبة لك، كما ستشعر أن التأكد للمرة الألف من أن منتجك وتصميمه مثالي وناجح تماماً سيصبح شيئاً روتينياً وعادياً بالنسبة لك، وإذا شعرت يوماً بأن هذا الأمر مرهق بعض الشيء دع شغفك يذكرك بسبب مضيك في هذا الطريق وأنك تود إتمام كل شيء وتحقيق حلمك.