علماء يتوصلون لبطارية تستمر لعشر سنوات

11

لا يحتاج الأمر لأكثر من انفجار بضعة هواتف كي ندرك أننا نستخدم بطاريات ليثيوم ليست عالية الجودة حيث أن معظمها يشكل خطراً على المستخدمين إلى جانب أنها لا تمتلك عمراً طويلاً، ورغم وجود عدد من المشاريع التي تأمل حل هذه المشاكل إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من التوصل إلى حل نتيجة ارتفاع تكلفة الأبحاث العلمية ومدتها الطويلة.

 

من الناحية الأخرى فإن الدراسات والأبحاث الأخيرة التي أجريت في مجال تقنية البطارية تعد مثيرة للاهتمام، فقد قام باحثون من جامعة هارفرد بتقديم نموذج لبطارية غير ضارة وذات عمر طويل في الوقت ذاته، وتعتمد هذه البطارية على الأجزاء العضوية في محلول بدرجة حموضة معتدلة وهي قادرة على الاستمرار في العمل لأكثر من 10 سنوات والذي يشكل ثورة في عالم البطاريات.

 

وليست هذه أول بطارية من هذا النوع يتم تطويرها لكنها تقوم بإصلاح أخطاء ومشاكل التصميم السابقة مثل الانخفاض في السعة مع مرور الوقت وكثرة الاستخدام، وتمكن الباحثون من التوصل إلى ذلك من خلال تعديل بنية الجزئيات المستخدمة في المحاليل الشاردية وجعلها أكثر انحلالاً في الماء، وبالتالي أصبحت هذه البطاريات أقل عرضة للتآكل وأرخص سعراً ما يجعلها مناسبة لاعتمادها في العديد من الاستخدامات كالطاقة الشمسية.

 

ورغم أن هذا النموذج يسعى لتقديم حل لمشكلة بطاريات الليثيوم إلا أنه يعطينا دلالة عما قد نراه في المستقبل، فجميع الأجهزة والمنتجات التقنية الحالية تحتاج للمزيد من الطاقة ووجود بطارية كهذا النوع قد تشكل حلاً جيداً لمعظم المشاكل.

المزيد من المواضيع التقنية