العلوم ثم التكنولوجيا

16

أثبتت عديد التجارب أن تأثير المرآة لا يتساوى في الشيئ واللاشيء،

كانت تعتقد كثير من الحضارات في السابق كالإغريقية مثلا والفيلسوف اليوناني ديمقريط Democritus (٤٦٠ـ٣٧٠ قبل الميلاد) والذي وضعت صورته على العملة اليونانية ذات الدراخمات العشر، واعتقد ديمقريط أن الجسم يتألف من أجزاء صغيرة لا تنقسم وحاول تعيين خصائصها، وقال إن العالم يتكون من شيئين: فراغ لا مادة فيه، ثم مادة تملأ الفراغ، وأن هذه المادة تتكون من عدد غير محدود من جسيمات بالغة الصغر (ذرات) لا تتجزأ، وأنها لا ترى بالعين.  

 

عندما يتكلم الكثير من الفيزيائيين وآينشتاين عن نظرية النسبية فإن هذه النظرية تسود التفكير بأن الواحد يغطي الثاني وبالتالي يصبح ناتج الإثنان الإشعاع أو الإكتمال في مجرتنا الفضائية إلا أن وجود النجوم ، الكواكب ، والسدم يثبت عدم التساوي أو التضارب وقد شكل هذا اللغز مسألة كبيرة خلال نصف القرن الماضي، وقد يبدو هنالك حل في الأفق. ففي سيرن CERN “المركز الأوروبي للأبحاث النووية” وهو مختبر فيزيائي بالقرب من جنيڤ، هنالك ثلاثة فرق من المختصين يطبقرن طرق متعددة لإختبار هذه النظرية بحسب مجلة الإقتصادي البريطانية، هل يسقط اللاشيئ إلى الأسفل أيضا أم يرتفع إلى الأعلى، النسبية تتوقع الأسفل مثل الشيء. إذا كانت تسقط للأعلى ، فهذا قد يوحي إلى فرق بين الإثنين الذي سمح الى الكون الشيئي بالتشكل.

 

اختبار هذه النظرية خادع. فاختبار اللاشيء يتم عبر أجهزة تسريع جزيئات حتى سرعة الضوء لاستخدامها في امتحان للجاذبية لابد من تخفيف سرعتها. يتم ذلك عبر بتكسير شعاع من البروتونات إلى إريديوم  وتحويلها إلى دائرة ضوئية إلى عشر سرعة الضوء.

 

قد لا يفهم الكثيرون من جمهورنا التفاصيل الفيزيائية ولكن الملفت للنظر هذه المراكز البحثية الفيزيائية والكيميائية التي تناقش أبحاث داخل الزمان والمكان ك “داخل الشيء” و “داخل الثانية” وهناك مركزالأمم المتحدة للأبحاث في الإسكندرية كأحد الأمثلة التي تستحق المتابعة والدعم.