كيف تأتي بفكرة لبناء شركة ناشئة ناجحة؟

52

في زمن كثر فيه البحث عن فرص وأفكار لتطوير بنى تحتية تسهم في زيادة النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل ووظائف لمجتعاتنا وبناء شركة ناشئة ناجحة ومع تهاتف الحكومات والمؤسسات الداعمة للأهلية والاقليمية وحتى الدولية للتحفيز لضمان استقرار ونمو المنطقة وتوفير مستقبل أفضل لأجيالنا، وددنا أن ننوه لبعض المعلومات المهمة حول الابداع ونوعية الإستثمار كوجهة نظر من خلال دراسات وآراء مختصين في هذه المجالات.

 

 

كيف أجد فكرة جديدة؟

 

يكثر ذكر هذا السؤال في المجالس وخصوصا لدى الشباب الناشئين المتحمسين لافتتاح أعمالهم الشخصية بحثا عن الحياة الرغيدة والاستقلال من الوظيفة ذات الدخل المنخفض وكثيرا يرد السؤال بلا جواب. في الحقيقة إن من أفضل الطرق للرد على هذا السؤال هو بالبحث والاستكشاف واستشفاء المعلومات والارقام عن طريق استبيانات واستفسارات في مجال معين لايجاد الفرصة الخفية أو الحاجة الخفية التي وجدها أوبر وسط خدمات سائقين الأجرة أو آمازون بين المكتبات ولا أخص هنا قطاع المعلومات إذ توجد أمثلة للتجارة والتجزئة كثيرة من حولنا.

 

 

شركات البرمجيات وشركات البيولوجيات

 

يجدر بالذكر أن شركات البيولوجيات تنفق المبالغ الطائلة على الأبحاث دون جدوى حقيقية خاصة في المرحلة الحالية ولكن في المقابل تبقى العصب الرئيسي للنمو والتقدم مما يجبرنا عن عدم التخلي عنها وهي تتكون من مكونات لا يمكن السيطرة عليها، صعبة الفهم، ليس لها حد معين، عشوائية، باهظة الثمن إذ يبلغ معدل إصدار دواء جديد أكثر من مليار دولار، مراقبة جدا من المنظمات والسلطات، وعالية التكاليف حتى من ناحية الرواتب للعلماء مثلا أو الباحثين. بينما شركات البرمجيات تتمتع برمز برمجي محدد، سهلة الفهم، محددة، مهندسة، تتمتع بحرية أكثر ما دام المحتوى ليس سياسي أو فلسفي لما يشهده هذان المجالان من منافسة مكتظة، تكلفتها قليلة بضعة آلاف الدولارات قادرة على إنشاء المرحلة الأولية للشركة وعادة ما يكون الموظفون هم مؤسسون مشغوفون بالفكرة يعملون لساعات طويلة.

 

 

نستطيع أن نستنج أن الاستثمارات الكبيرة في قطاع البيولوجيات مثلا قد يكون فكرة غير صحيحة للمستثمرين الأفراد وكذلك استثمارات الشركات الضخمة في الشركات الناشئة الصغيرة لاختلاف الأبعاد والإحتياجات لكل فئة.

 

 

التوقعات والتنبؤات

 

كل التنبؤات هي في الأساس خطأ، إذ أنها تبنى على المجهول في المستقبل ولكن هذا لا يعني أن نستغني عن التخطيط والتدبير والتوقع لما فيه من حكمة و موضوعية ولكن يعزز استبعاد التوقعات الوردية الدائمة التفاؤل لما هو أكثر واقعية وأن الخلافات واردة والعلاقات قابلة للتذبذب والأوضاع في تغير مستمر لذا لابد أن تكون طريقة عملنا مرنة وقابلة للتغيير بدون التشبث بموقف أو وظيفة أوحتى مهارة محددة.

المزيد من المواضيع التقنية