الاجتهاد في العمل قد يؤتي بنتائج عكسية، كيف ذلك؟

283

إذا سألت أي شخص داخل مؤسسة أو شركة ما عن الذين تتمنى العمل معهم فستحصل على رد سريع ومحدود، فالجميع يفضل أن يشارك مكتبه مع زميل مجتهد ومتفاني في عمله، لكن قد تختلف معه إذا تطرق الأمر لبعض الضغوط أثناء العمل وغالبًا ما تجد في كل شركة جميع طوائف البشر: المادح والذمّام والمنافق والصادق والكفء والكسول.

 

لاشك أن البشر بداخلهم الخير والشر، فوفقًا لدراسة كندية حديثة تبيّن أن المُثُل وتفاصيل حياتنا الحقيقية لا تتماشى مع بعض المواقف، فقد يكون اللُطف في المعاملة تهديدًا للشخص اللطيف في واقع الأمر، في أفلام السينما قد يكون للشر فرصًا كثيرة أكثر من الخير وهذا ما يجعل المشاهدين يتمنون الحصول على قوى خارقة للعادة.

 

في بيئة العمل، تختلف الأمور قليلًا في معرفة الأبطال الخارقين، فقد أثبت أستاذ بعلم النفس أن الأشخاص الكرماء والذين يعملون بجد يسيئون من موقف زملائهم إذا ما كانت هناك مقارنة، ووجد الباحثون أن فطنتهم الفائقة وإنتاجيتهم الكبيرة قد تثير ردود فعل سيئة. فالجميع يحبث الأكفاء في أعمالهم والمجتهدين لكن عندما يكونوا في بيئة تنافسية فإنهم يُكرهون داخل هذه البيئة ويبدأ الآخرون بمهاجمتهم.

 

كيف تقاوم ضد تأثير مكافحة فعل الخير؟

 

لم تكن هناك استراتيجية واقعية لمكافحة أولئك الذين يمتلكون نزعة بشرية سيئة فهم يعاقبون المجتهدين واللطفاء فقط لأنه بدوا في مظهر سيء أمام الجميع، لذا فالحل ألّا تضع نفسك في مواقف تجعلك تعمل فيها مع أشخاص ذوي نزعة سيئة مثلهم، وربما يكون الحل الأفضل هو العثور على شركاء أفضل منهم إذا انتقدوك لمجرد أنك تعمل بكد شديد.