أكثر 5 أشخاص ثراءً في العالم

Billionaire Bill Gates, chairman and founder of Microsoft Corp., speaks during a Bloomberg Television interview in New York, U.S., on Tuesday, Jan. 21, 2014. Gates, the world's richest man, said that by 2035 no nation will be as poor as any of the 35 that the World Bank now classifies as low-income, even adjusting for inflation. Photographer: Scott Eells/Bloomberg via Getty Images
41

من منّا لا يطمح لجمع الأموال وتحقيق الثروات؟ من منّا لا يسعى ليصبح من بين أثرياء وأغنياء العالم؟ كلنا يأمل في الوصول إلى هذا الهدف لكن بالطبع فإنه ليس بالأمر السهل على الإطلاق ويتطلب الكثير من الجهد والوقت والعمل، وعلى أي حال يبقى موضوع معرفة الثراء والأموال التي يملكها الأغنياء في العالم مثيراً للفضول وسوف نستعرض في هذا المقال أكثر 5 شخصيات ثراءً حول العالم.

 

5 – مارك زوكربيرغ

 

 

الثروة : 58,5 مليار دولار.

 

العمر : 32 سنة

 

الدولة : الولايات المتحدة.

 

المجال : التقنيات

 

مصدر الثروة : ذاتي، فيس بوك.

 

في عام 2004 أطلق مارك زوكربيرغ ـ الذي كان يبلغ من العمر حينها 19 عاماً ـ موقع TheFacebook.com الذي يعد الإصدار الأم لشبكة فيس بوك الحالية، وقد تخلى مارك عن دراسته الجامعية كي يكرس وقته كمدير تنفيذي لفيس بوك.

 

وقد تزايدت شعبية فيس بوك بشكل متسارع وأصبح يتمتع اليوم بأكثر من مليار مستخدم يومياً وتبلغ قيمته حوالي 400 مليون دولار، وفي عمر 32 سنة أصبح مارك أصغر ثري من بين الأثرياء الخمسين في العالم ووصلت ثروته إلى 11,1 مليار دولار العام الماضي.

 

وفي شهر كانون الأول/ديسمبر عام 2015 قرر مارك وزوجته بريسيلا تشان التبرع ب 99% من ثروتهما إلى منظمة حملت اسم مبادرة تشان زوكربيرغ رغم أن بعض النقاد نوهوا إلى أن هذه المبادرة ليست غير ربحية.

 

4- أمانسيو اورتيغا

 

 

 

الثروة : 68,5 مليار دولار.

 

العمر : 80

 

الدولة : إسبانيا

 

المجال : التجارة.

 

مصدر الثروة : ذاتي، شركة Inditex.

 

يحتل اورتيغا المرتبة الرابعة بين أثرياء العالم وذلك بفضل شركة الأزياء الضخمة Inditex التي حولها اورتيغا من متجر صغير إلى واحدة من أكبر الشركات في عالم الأزياء على الكرة الأرضية.

 

ويمكن نسب معظم نجاح Inditex إلى العلامة التجارية الشهيرة Zara التي غيرت مفهوم عالم الأزياء عبر التصميمات الأنيقة والرخيصة في الوقت ذاته والتي تلقى إقبالاً كبيراً من المستخدمين.

 

3- جيف بيزوس

 

 

 

الثروة : 73,1 مليار دولار.

 

العمر : 53

 

الدولة : الولايات المتحدة.

 

المجال : التقنيات

 

مصدر الثروة : ذاتي، شركة أمازون.

 

تمكن جيف بيزوس من جمع ثروته الضخمة عبر تقديم مفهوم التجارة الإلكترونية، فقد أسس موقع أمازون Amazon.com في منزله في ولاية سياتل عام 1994 وجعله متجراً لبيع الكتب على الإنترنت، ومن ثم انطلقت الشركة بعد 3 سنوات وبدأت تتضمن كل شيء من الأثاث إلى الأطعمة والمنتجات والأجهزة وأصبحت تحقق عائدات كبيرة وصلت إلى 136 مليار دولار في عام 2016.

 

2- وارن بوفيت

 

 

الثروة : 77,2 مليار دولار

 

العمر : 86

 

الدولة : الولايات المتحدة.

 

المجال : الاستثمار.

 

مصدر الثروة : ذاتي، شركة Berkshire Hathaway.

 

بدأ المدير التنفيذي لشركة Berkshire Hathaway رحلته في عالم الاستثمارات في عمر صغير، فعندما كان طفلاً كان يوزع الصحف على دراجته كما قبلت شركة Nebraska شراء أسهمه عندما بلغ الحادية عشرة من عمره.

 

تم رفض بوفيت من جامعة هارفرد الأمر الذي دفعه للدراسة في كلية التجارة الكولومبية وتعلم على يد المستثمر الشهير بينيامين غراهام، وبعد ذلك عمل كمحلل بأمور الحماية في الخمسينيات قبل أن يؤسس شركة الاستثمارات الخاصة به، وقام بشراء شركة النسيج Berkshire Hathaway في عام 1969 وحولها إلى شركة قابضة تملك العديد من الاستثمارات الرابحة التي ساعدته في جني ثروته الهائلة.

 

1- بيل غيتس

 

 

 

الثروة : 85,2 مليار دولار.

 

العمر : 61.

 

الدولة : الولايات المتحدة.

 

المجال : التقنيات.

 

مصدر الثروة : ذاتي، مايكروسوفت.

 

أسس بيل غيتس في عمر العشرين شركة مايكروسوفت بالتعاون مع صديق الطفولة بول ألين والتي انطلقت بشكل عالمي في عمر الحادية والثلاثين، وأصبح مديراً تنفيذياً للشركة حتى عام 2000 ومن ثم أصبح رئيس مجلس الإدارة وأكبر مساهميها حتى عام 2014، أما الآن ورغم أنه عضو في مجلس الإدارة إلا أنه لم يعد منضماً بشكل فعال إلى مايكروسوفت.

 

ولا يعتبر غيتس الأكثر ثراءً في العالم وحسب ـ زادت ثروته في العام الأخير فقط بحوالي 10,6 مليار دولار ـ بل إنه الأكثر كرماً أيضاً، فمنذ عام 1999 تولى غيتس وزوجته ميليندا إدارة مؤسسة “بيل وميليندا غيتس” التي تعتبر من أهم المؤسسات الخيرية في العالم والتي تهدف إلى انتشال ملايين الناس من الفقر والتركيز على التخلص من أمراض سارية مثل الإيدز والملاريا وغيرها.